"معنى كلمة لوحة" معرض للفنان التشكيلي إبراهيم العطار بجاليري ضي الزمالك.. الأحد

الثلاثاء 30 يونيو, 2026

ينظم جاليري ضي الزمالك، مساء الأحد 5 يوليو، معرضا شخصيا للفنان التشكيلي الكبير إبراهيم العطار، ويحمل عنوان "معنى كلمة لوحة". 

الفنان إبراهيم العطار أحد أهم فناني جيل التسعينيات في الحركة التشكيلية المصرية، مواليد عام 1961، حاصل على بكالوريوس الفنون الجميلة في التصوير، ودبلوم التصوير عام 1988، وشارك في الحركة التشكيلية منذ التخرج من خلال صالون الشباب الأول 1989، وفي المعرض العام. 

له مقتنيات في متحف الفن الحديث، معرض خاص في مكتبة القاهرة الكبرى/الزمالك 2017، معرض جماعي "الشمس" باريس 2019، ملتقى سلسبيل النيل الرابع فندق ريتز كارلتون في القاهرة 2018، بينالي القاهرة الدولي الخامس/السادس للخزف 2000. 

حصل على منحة التفرغ من وزارة الثقافة، وأقام أكثر من معرض شخصي. 

حول فكرة معرضه يقول العطار: 
درست في كلية الفنون الجميلة بالقاهرة تخصص التصوير، وارتبطت بعبارة ( اللوحة المتحفية ) منذ الدرس الأول في مادة أسس التصميم، ولم يشغلني عن هذا المعني أي شئ منذ التخرج عام ١٩٨٥ وحتي الأن. 

ويضيف: كل علاقتي ب ( اللوحة ) لا يتجاوز البناء الفني غير مرتبط بأي إشارة أو رمز أو هوي، فقط البناء الفني قدر استطاعتي .
 
وهذا معرض شامل بدءا من لوحاتي الثلاث في صالون الشباب الأول ١٩٨٩ وحتي أحدث لوحة في المعرض العام ٢٠٢٥ وما بينهما وحتي اليوم .   

وعن تجربة إبراهيم العطار يقول الناقد رياض إبراهيم الدليمي:

إن الحديث عن الفنان المصري إبراهيم العطار، هذا الفنان الزاهد بمنجزه الثرّ والخصب بأعماله التشكيلية، فعند النظر لأية لوحة من لوحاته يدرك المتلقي أنه اِزاء عالم ملئ بالجمال من خلال الألوان الموظفة ودقة التصوير المنتظم  بنمطية الأصولي للفن الكلاسيكي ومنهجه ، ومن ناحية أخرى تراه منفلتًا من الحيازة الفكرية والمنهجية الكلاسيكية إلى عالم فنى بصري يقترحه لنفسه غير معنى بالأصول قدر استطاعته ليخلق له عالمه التشكيلي الحسي وخطه الذى يمثل ”إبراهيم العطار “، هذا العالم غير المقيد المتسم بالحرية والإطلاق لمكنوناته ورؤاه وأدواته ليتخذ أسلوبًا لنفسه متحررًا من التكرار والنمطية السائدة.

هذا الفنان المقل بإنتاجه اتسمت أعماله بالاختبار والتحدي للقدرات الشخصية له وكيفية تطويع خبراته الأكاديمية ليجسد بحرفية ماهرة لوحات تقليدية بالمذهبين الانطباعي والواقعي فينجح بالإثنين وبحرفية عالية ساحرة ومغرية وجاذبة للرائي لها وتترك أثرًا للدهشة والمتعة لديه ، وتسجل بذات الوقت تجربة شخصية لتوثيق الأثر المصري والواقع بنفس الوقت كسابقيه من الفنانين المصريين الرواد من أمثال”يوسف كامل، وكامل مصطفى، وحسنى البناني وحامد عويس”من طبيعة ومجتمع ومعمار أثرى من الطُرز العربية والإسلامية القديمة، فلذا يضاف إلى مهمة” إبراهيم العطار “من حرفة التشكيل إلى وظيفة أخرى ألا وهى مهمة التوثيق والتسجيل للذاكرة الجمعية المصرية لتعطيها خلودًا وأزلية لصناعة الحضارة من فن ومعمار وحياة وثقافة .

ويختتم الدليمي: لوحات ” العطار ” يمكن القول عنها بأنها سلم هرموني لوني إيقاعي تكنيكي، يتنقل بها من تكنيك لآخر بانسيابية شفيفة، لينتج منها نغمًا لونيًا شكليًا مليئًا بالإحساس والنغم الشديد العمق والتأثير على المشاهد الذى يتلقفها، ويبحر في تفاصيلها الصغيرة والغريبة في أشكالها، ووظائفها اللونية والشكلية وفى مقوماتها، وعناصرها كالحيز والتوازن والفضاء وتناغمهم معًا على السطح التصويري للوحاته.